الرأي الآخر
    الأكثر مشاهدة

    التواضع والتسامح دليل الوعي

    27 مايو، 2022 سلايدر مقالات الرأي

    السعودية تؤكد منع سفر رائف بدوي 10 سنوات

    16 مارس، 2022 خليجي سلايدر

    اليابان تضغط على الإمارات لتحقيق استقرار بسوق النفط

    16 مارس، 2022 خليجي سلايدر
    Facebook Twitter Instagram
    Facebook Twitter Instagram YouTube
    الرأي الآخر
    • الرئيسية
    • خليجي
    • عربي
    • دولي
    • تقارير خاصة
    • الصحافة
    • مقالات الرأي
    • وسم الرأي
    الرأي الآخر
    الرئيسية»سلايدر»هكذا سمحت السعودية لحزب الله بقيادة لبنان
    سلايدر

    هكذا سمحت السعودية لحزب الله بقيادة لبنان

    28 سبتمبر، 2021
    Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp Email
    مشاركة
    Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp

    مر لبنان برحلة صعبة خلال العام الماضي، إذ فشل في تأمين حكومة قابلة للحياة، وحدث انفجار بيروت الكارثي، وانهار الاقتصاد الذي تسبب في انخفاض العملة، وفوق كل هذا يلوح في الأفق حزب الله، الموجود دائماً في النظام السياسي اللبناني المنهار.

    هذا هو لبنان اليوم، وما زال الوضع مترديًا، مع نقص مزمن في الوقود وانقطاع متكرر للتيار الكهربائي، في وقت يعاني اللبنانيون، هاجر الكثير من الناس بالفعل، بحثًا عن آفاق أفضل في الخارج.

    ومما زاد الطين بلة، كان هناك القليل من الدعم الدولي منذ المساعدة الأولية التي أعقبت الانفجار العام الماضي.

    وعرضت فرنسا تغييرًا هيكليًا وفرصة لتنفيذ الإصلاحات- وإن كان ذلك بطريقتها القاسية والقوية عادةً- وتواصل الولايات المتحدة مراقبة التطورات السياسية عن كثب؛ ورحبت بحذر بالحكومة اللبنانية الجديدة.

    ولم تتقدم أي دولة حتى الآن لتكون شريكًا وتساعد البلاد في أزماتها العديدة، في وقت أرسلت إيران وحلفاؤها في وقت سابق من هذا الشهر، شحنة ضخمة من الوقود عبر حزب الله، الذي رتب لقوافل من عشرات الشاحنات المحملة بالوقود لتشق طريقها عبر سوريا.

    وعلى الرغم من الاعتقاد بأن الجماعة ستبقي الوقود للمناطق الخاضعة لسيطرتها ودائرتها الشيعية والأحياء ذات الأغلبية الشيعية في بيروت، أصر حزب الله على أنه سيوزع الوقود على من يحتاجون إليه بغض النظر عن عقيدتهم أو طائفتهم.

    وكان الوقود يعادل ناقلة نفط كاملة؛ ووفقًا لخبير الطاقة اللبناني لوري هاتيان، كما نقلت عنه فورين بوليسي، فإن هذا يكفي فقط لتزويد البلاد بما يكفي لمدة يومين.

    وبغض النظر عما إذا كان حزب الله سيوزع الوقود بشكل عادل أم لا، فالحقيقة أن الحركة قامت بانقلاب كبير أرسل رسالتين، أولاً، أنها تضع نفسها على أنها المنقذ المحتمل للبنان من خلال إثبات قدرتها على ترتيب واستلام تسليم سلعة يحتاجها البلد بشكل عاجل، حتى لو احتفظت بالنفط لأغراضها الخاصة، فقد أظهرت أنها قادرة على القيام بهذه الخطوة وتوفير سلعة حيوية.

    ثانيًا، تمكن حزب الله من إيصال الوقود دون تدخل أي قوى أجنبية أو غربية لمنعه من ذلك، وعلى عكس شحنات الوقود الأخرى من إيران إلى دول مثل سوريا وفنزويلا، كانت الولايات المتحدة هادئة بشكل ملحوظ بشأن هذا الأمر، حتى الكيان قال صراحة إنه لن يمنعه.

    وأدى هذا الأخير إلى اقتراحات بأن واشنطن أعطت إيران وحزب الله “الضوء البرتقالي” للتسليم تفاديا للمواجهة، وربما كانت أيضاً بادرة إيجابية في ضوء المفاوضات الجارية مع إيران بشأن برنامجها النووي.

    وبالطبع، لبنان لا يواجه عقوبات، على عكس سوريا على سبيل المثال، لذلك لأسباب إنسانية فقط، كان لابد من السماح بمرور الوقود، ومع ذلك، لا يمكن تجاهل الجغرافيا السياسية الأوسع.

    وقبل شحنة إيران-حزب الله بوقت قصير، وافقت الولايات المتحدة على خطة لمصر لتزويد لبنان بالوقود عن طريق نقله عبر سوريا بمساعدة الأردن، وقد طغت الشحنة الإيرانية على هذا العرض للتعاون الإقليمي الإيجابي، مذكّرة الجميع بأن طهران وحزب الله لا يزالان من أصحاب المصلحة الرئيسيين في الشؤون اللبنانية، ولا سيما من خلال الأزمات المستمرة.

    لكن في سياسات الطاقة المعقدة في لبنان، هناك مجموعة واحدة مفقودة، إذ التزمت دول الخليج، ولاسيما السعودية، الصمت بشكل ملحوظ بشأن مشاكل لبنان وامتنعت عن تقديم أي مساعدة.

    ولم يكن أعضاء مجلس التعاون الخليجي من الموردين الرئيسيين للوقود إلى لبنان (اليونان وإيطاليا والولايات المتحدة وروسيا كانت الأكبر في عام 2018)، باستثناء الكويت.

    لكن اعتادت السعودية على وجه الخصوص أن تهتم بشكل كبير بالشؤون السياسية اللبنانية، في محاولة للسيطرة على نفوذها في البرلمان، كما فعلت إيران، والفارق الوحيد هو أن محاولات طهران كانت ناجحة.

    وتوجت جهود الرياض في هذا الصدد بالفشل الذريع عام 2017 عندما اتُهمت المملكة باحتجاز رئيس الوزراء اللبناني آنذاك سعد الحريري- وهو يحمل الجنسية السعودية- وإجباره على إعلان استقالته.

    وكان كل شيء غريبًا جدًا حينها، لكن كانت السياسة السعودية في لبنان سلسلة من الأخطاء الفادحة الممزوجة بانعدام الثقة، وتلاشى تأثيرها تدريجياً.

    وبدا الأمر كما لو أنه قد يتم إحياؤه في يوليو، عندما أعرب رجل الدين المسيحي اللبناني البارز عن أمله في تحسين العلاقات السعودية اللبنانية أثناء لقائه بالسفير السعودي وليد بخاري.

    ثم قام مبعوثون أميركيون وفرنسي بزيارة الرياض لبحث الوضع السياسي في بيروت.

    لكن منذ ذلك الحين، بدت السعودية غير مبالية إلى حد كبير بما يجري في لبنان، وتبدو التوقعات بأنها ستصبح وسيطًا في الأزمة السياسية في البلاد غير مرجحة إلى حد كبير.

    وفي غضون ذلك، اكتسب حزب الله نفوذاً على عدة وزارات في لبنان- من بينها وزارة المالية ووزارة الطاقة والمياه- في محاولة لتعزيز موقعه كحزب سياسي شرعي.

    ويوفر الانقلاب في الوقود الآن فرصة له للسيطرة على قطاع الطاقة في بيروت، الذي فيه موردون آخرون بالطبع.

    وفي حزيران (يونيو)، على سبيل المثال، قرر العراق مضاعفة إمداداته من النفط الخام إلى لبنان.

    وهذا لا يخفي حقيقة أن لامبالاة دول مجلس التعاون الخليجي تجاه لبنان تأتي بنتائج عكسية لهدف المنظمة المعلن المتمثل في منع “المحور” الإيراني من الانتشار في جميع أنحاء المنطقة.

    ومع ذلك، فقد أوضحت السعودية بالفعل أنه لن تكون هناك مساعدة للحكومة اللبنانية حتى يتم إجراء إصلاحات ملموسة، بل إنها قالت في تحذير آخر إنه يجب مواجهة جهود حزب الله للهيمنة على لبنان.

    ومع ذلك، يبدو أن ما لا تدركه المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي هو أن تجاهل الأزمات التي يمر بها لبنان واستبعادها يفتح الطريق أمام إيران وحزب الله لتولي زمام المبادرة، وبالتالي، فإن دول الخليج تعمل على تمكين وتمكين المحور الذي تخافه.

    السعودية حزب الله لبنان محمد بن سلمان
    مشاركة. Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp Email
    المقالة السابقةمشرعون أمريكيون يطالبون بايدن بتصنيف خطوات سعيّد كـ”انقلاب”
    المقالة التالية ضغوط حقوقية تنجح بمنع “بيغاسوس” من المشاركة بمعرض الأمن الدولي

    إقرأ أيضا

    التواضع والتسامح دليل الوعي

    27 مايو، 2022

    السعودية تؤكد منع سفر رائف بدوي 10 سنوات

    16 مارس، 2022

    اليابان تضغط على الإمارات لتحقيق استقرار بسوق النفط

    16 مارس، 2022

    بوريس جونسون في مرمى الانتقادات بعد إعلانه عن زيارة قريبة للسعودية

    16 مارس، 2022

    اترك تعليقك إلغاء الرد

    مختارات

    أطول حرب في تاريخها.. أمريكا تبدأ الانسحاب من أفغانستان

    25 أبريل، 2021 دولي سلايدر

    108 ملايين جنيه إسترليني لجوشوا وفيوري مقابل اللعب في السعودية

    25 أبريل، 2021 خليجي

    “ديلي ميل”: لماذا يفلت محمد بن سلمان من ضجة التسريبات مع بوريس جونسون؟

    25 أبريل، 2021 خليجي

    السعودية تخطط لحظر العملات الرقمية

    25 أبريل، 2021 خليجي
    إقرأ أيضا
    سلايدر

    التواضع والتسامح دليل الوعي

    27 مايو، 2022

    إن أكثر الناس وعيًا أكثرهم تواضعًا، وأكثرهم تفهمًا للمخالف، وأكثرهم بحثًا، وأكثرهم صبرًا، وأكثرهم تجاوزًا لأخطاء الآخرين، وأكثرهم مغفرة ومسامحة وحبًا، حتى لا يبقى له خصم إلا الجهل والظلم. 

    السعودية تؤكد منع سفر رائف بدوي 10 سنوات

    16 مارس، 2022 خليجي سلايدر

    اليابان تضغط على الإمارات لتحقيق استقرار بسوق النفط

    16 مارس، 2022 خليجي سلايدر

    بوريس جونسون في مرمى الانتقادات بعد إعلانه عن زيارة قريبة للسعودية

    16 مارس، 2022 خليجي سلايدر
    انستجرام
    • منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية تصف حكم السلطات #السعودية بالاستبدادي والوحشي، بعد تنفيذها حكم الإعدام في حق 81شخصا قبل أيام.
#إعدامات_السعودية #إعدام81
    • الاتحاد الأوروبيّ في بيانٍ أصدره، يستنكر تواصل استخدام السلطات #السعودية لعقوبة الإعدام عقب تنفيذها إياه ل81 شخصا بتهمة اعتناق المعتقدات المنحرفة.
    • 3 شـ.ــ.ــهداء فلسطينيين وإصابة العشرات برصاص قوات الاحتلال الصهيوني في ساعة واحدة صباح اليوم الثلاثاء.

#الرأي_الآخر
    • حساب معتقلي الرأي، المختص بمتابعة أحوال معتقلي الرأي في السعودية، يكشف عن سبب إفراج السلطات السعودية على المعتقل السياسي د. عبد العزيز الزهراني.

#الرأي_الآخر
    • المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باتشيليت، تندد بمجزرة الإعدام التي ارتكبتها السلطات السعودية، وتكشف عدم وجود محاكمة عادلة لبعضهم.

#الرأي_الآخر
#السعودية
    • الناشط والقيادي في المقاومة الجنوبية في #اليمن عادل الحسني، يؤكد لـ "#الرأي_الآخر" أن تفعيل #الإمارات للذباب الإلكتروني لتحسين صورتها في #اليمن، لن ينطلي على وعي الشعب اليمني الذي كشف كل جرائمها.

تفاصيل أكثر عبر موقعنا:
https://raiakhr.com/?p=27305
    • الأكاديمية #السعودية د. حنان العتيبي ترصد لـ”الرأي الآخر” رسائل بن سلمان من وراء إعدامات مارس.

تفاصيل أكثر عبر موقعنا:
https://raiakhr.com/?p=27303
    • الأمين العام لحزب التجمع الوطني د. عبد الله العودة، يؤكد أن إعدام السلطات السعودية لـ٨١ شخصا دليلٌ على استبداد بن سلمان الذي استغل انشغال العالم لينفذ مجزرته البشعة.

تفاصيل أكثر عبر موقعنا:
https://raiakhr.com/?p=27265
    • رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان رامي عبده، يؤكد في مساحة صوتية عبر تويتر، أن مشهد الإعدامات في السعودية مكشوف ويسيء لها بالدرجة الأولى.

تفاصيل أكثر عبر موقعنا:
https://raiakhr.com/?p=27265

    تابعنا!

    منصة إخبارية تلتزم بمعايير الدقة والحيادية والموضوعية من خلال تغطية دقيقة للأحداث،تهتم بمنطقة الشرق الأوسط خاصة دول الخليج العربي.

    راسلنا عبر البريد الالكتروني : info@raiakhr.com

    تصنيفات
    • الصحافة
    • تقارير خاصة
    • خليجي
    • دولي
    • سلايدر
    • عربي
    • فيديو الرأي
    • مقالات الرأي
    • وسم الرأي
    تابع أيضا

    الجزائر تسلح حدودها مع المغرب وتدرس إغلاق المجال الجوي

    22 أغسطس، 2021 سلايدر عربي

    سياسيون وناشطون يسخرون من بيان الجامعة العربية حول الأزمة الأوكرانية

    28 فبراير، 2022 عربي

    تغريم شركة تابعة لـ”إيرباص” 39 مليون$ بعد إقرارها بفساد عقودها مع السعودية

    29 أبريل، 2021 خليجي سلايدر
    Facebook Twitter Instagram YouTube
    • الرئيسية
    • خليجي
    • دولي
    • مقالات الرأي
    • وسم الرأي
    2026 © All rights reserved

    اكتب كلمة البحث أو اضغط Esc لإلغاء شاشة البحث