خليجي

قالت وكالة “فرانس برس” إن المتاجر السعودية باتت تعرض الملابس الداخلية الحمراء في واجهاتها، لكن العروض الترويجية لـ”عيد الحب”، التي ازدادت مؤخرًا تفتقد شيئًا واحدًا، هو اسم المهرجان.

أكدت منظمة الديمقراطية الآن للعالم العربي (داون) أن إدوارد رويس، الذي يعمل عضوًا بجماعة ضغط لصالح مصر والسعودية في شركة “براونشتاين حياة فاربر شريك”، يسهم في انتهاكات حقوق الإنسان في البلدين ويستفيد من تلك الانتهاكات من خلال استخدام وصوله رفيع المستوى لضمان استمرار دعم الولايات المتحدة لتلك الحكومات المسيئة بشكل منهجي.

قال الجنرال الأمريكي المشرف على العمليات في الشرق الأوسط إن واشنطن ستساعد الإمارات في إعادة تخزين الصواريخ الاعتراضية التي تستخدمها لإسقاط الصواريخ القادمة بعد سلسلة من الهجمات التي شنتها جماعة الحوثي اليمنية.

خلص تحقيق أجرته شبكة سكاي نيوز إلى أن الصين تستهدف الأويغور والمعارضين في الخارج، وتضغط على دول أخرى لاعتقالهم وترحيلهم، حتى أن مسؤولين صينيين رفيعي المستوى يجرون استجوابات في “مواقع سوداء” في الخارج.

اتهم رجل الأعمال نادر بن تركي رئيس جهاز رئاسة أمن الدولة الوزير عبدالعزيز الهويريني واللواء صلاح الجطيلي بمحاولة الإضرار به على خلفية قضية تجارية منظورة أمام القضاء الأمريكي، اشتملت ولي العهد محمد بن سلمان.

قالت منظمة “القسط” لحقوق الإنسان إنه في بداية عام 2021 كان للضغط العالمي الشديد على القيادة السعودية لتحسّن سجلها الحقوقي المزري مفعول في بعض الإصلاحات الشكلية والتنازلات البسيطة، لكن حالما خفّ الضغط واصلت نهجها القمعي المعتاد وتجدّدت وحشيته.

من مكتبه الفسيح في الرياض، يعتقد وزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان أن لديه نظرة ثاقبة على التحول العالمي للطاقة، وهو تحول بالغ الأهمية يمكن أن يكون لسياسات المناخ في المملكة تأثير كبير عليه، سواء أكان ذلك جيدًا أم سيئًا.

نقلت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية عن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي قوله إن إيران مستعدة لمزيد من المحادثات مع السعودية إذا كانت الرياض مستعدة لإجراء المحادثات في جو من التفاهم والاحترام المتبادلين.

قدم اثنان من أعضاء مجلس النواب الديمقراطيين البارزين تشريعات من شأنها أن تمنع الشركات الأمريكية من تقديم خدمات الصيانة للقوات الجوية السعودية، وهي أحدث محاولة من المشرعين للحد من مشاركة واشنطن في الحرب المدمرة المستمرة منذ سبع سنوات في اليمن.

أظهر مسح يوم الخميس أن النمو في الاقتصاد الخاص غير المنتج للنفط في السعودية تراجع مرة أخرى في يناير؛ لينخفض ​​إلى أبطأ معدل توسع له منذ سبتمبر، وسط ارتفاع حاد في حالات الإصابة بفيروس كورونا ومتحور “أوميكرون”.

ظهرت أدلة جديدة على أن الصين تساعد السعودية في بناء برنامج الصواريخ الباليستية، إذ على الرغم من ظهور التقارير الأولية حول البرنامج في عام 2019، إلا أن القدرة السعودية على إطلاق الصواريخ بنجاح ظلت غير مؤكدة.

قالت عدد من منظمات حقوق الإنسان إن شركة الخطوط الجوية الإماراتية “رويال جيت” ربما تكون انتهكت أمر المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان واتفاقيات الأمم المتحدة من خلال تنفيذ عملية تسليم “غير مشروعة” لمعارض بحريني من صربيا.

أكدت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان أن الحكومة السعودية تستخدم سياسة الإخلاء القسري بشكل مستمر، من دون الالتزام بالمبادئ والقوانين الدولية، وبما يؤثر بشكل مباشر على السكان وحقوقهم الأساسية.

كشف تقرير جديد أن رئيس الوزراء الصهيوني السابق بنيامين نتنياهو وافق على تجديد ترخيص السعودية لاستخدام برنامج بيغاسوس للتجسس مقابل فتح الرياض مجالها الجوي أمام رحلات طائرات الاحتلال.

أكد حزب التجمع الوطني أن عمليات الهدم والإزالة والتهجير التي تنفيذها السلطات السعودية “جائرة، وأضرت بعدد كبير من المواطنين في مناطق متعددة، واشتملت على كم كبير من الانتهاكات والتجاوزات، مع انعدام للشفافية وتقصير كبير في إنصاف المتضررين أو الاستماع لهم”

أعربت 15 منظمة حقوقية دولية عن عميق قلقها بشأن تبني دولة الإمارات مؤخرًا قانونًا جديدًا لمكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية، مؤكدة أنه “يهدد بشدة ويقيد بشكل غير ملائم الحق في حرية التعبير (على شبكة الإنترنت وخارجها) والحق في حرية تكوين الجمعيات والتجمع السلمي”.

تسبب هجومان صاروخيان بأسبوع واحد على الإمارات في شعور بعض السكان في العاصمة أبوظبي بالقلق إزاء الأمن، لأول مرة، ولاسيما أنها المدينة المعروفة بالأبراج الشاهقة والمتاحف ذات المستوى العالمي وسباق الفورمولا 1.

قال الفيفا إن كأس العالم للأندية 2021، المقرر عقده في أبو ظبي في فبراير من هذا العام، سيمضي قدمًا كما هو مخطط له، على الرغم من التصعيد في حرب اليمن، واستهداف العاصمة الإماراتية بصواريخ الحوثيين.

قالت البحرية الأمريكية، يوم الأحد، إنها أوقفت سفينة تحمل 40 طنًا من الأسمدة التي يمكن استخدامها لصنع متفجرات أثناء إبحارها من إيران على طول طريق كان يستخدم في السابق لتهريب أسلحة إلى الحوثيين في اليمن.

طالب الحوثيون في اليمن الشركات الأجنبية بمغادرة الإمارات بعد أن هاجم التحالف بقيادة السعودية مركز احتجاز في شمال اليمن يوم الجمعة الماضي، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 100 شخص، في حين أدى هجوم ثان إلى قطع الإنترنت عن البلاد.

أعربت وكالات إغاثة دولية عن قلقها إزاء احتمال تصنيف الولايات المتحدة لجماعة الحوثي اليمنية “جماعة إرهابية”، محذرة من أن ذلك قد يعيق بشدة الجهود الإنسانية في البلاد، حيث يحتاج نحو 22 مليون شخص إلى المساعدة.

يوافق يوم الأربعاء الذكرى الـ12 لاغتيال جهاز “الموساد” الصهيوني القيادي البارز في حركة حماس محمود المبحوح في أحد فنادق دبي، في وقت ما زالت الاتهامات توجّه إلى الإمارات في “التواطؤ” بالجريمة.